إذا كنت وحيدة وتقرئين هذا المقال،اسألي نفسك لماذا
أنت وحيدة حقافي هذا الوقت من حياتك..؟
وماذا عن الحاجة إلي التعلم والي إيجاد علاقة تشعرين بها بالرضا؟هذه المقالة تكشف أسئلة الحياة
المتغيرة التي من شانها أن تساعدك في الحصول علي الحياة والحب الذي تريدينه حقا.
لعل من أصعب الأمور بالنسبة لي هو أن أتقبل أنني أقوم بالتأثير علي نتائج حياتي،سواء كنت أحب
هذه النتائج أم لا،الاخفقات منها أو النجاحات.
بالنسبة لي لقد أتيت من عائلة منفصلة مبكرا لذا،فقد أقسمت بأنني عندما أتزوج سيكون ذلك عهدا مدى
الحياة،ولكنني تزوجت وطلقت قبل ان ارتدي الفستان الأبيض،وكنت أتمنى أن يكون الأمر مختلفا، ولكن
هذا هو الواقع ولابد لي أن اقبله في حياتي،وبما أنني قمت طوعا باختياري فلا استطيع أن ألوم احد سواء أمي
أو أبي أو أي احد غير نفسي.
لذا فانا اعتقد اعتقادا قويا بأخذ زمام الأمور في حياتي واختياراتي والنتائج،لدرجة أنني اعتبرها أكثر مهارة
هامة في العلاقات،في حين أن الاجراءت والاختبارات التي اتخذتها تحدد إلي حد كبير نتائج أفعالي،مهما
كانت سخيفة أو متناقضة،كما أؤمن ((بالمصير)) أو ((القدر)) وبان الأمور تجري كما يتوقع لها أن
تجرى،ويمكن أن تسمي هذه القوة أيضا((قانون الجاذبية))التي تدفعني إلي احتضان وتقبل ماهو ،مؤمنة
بأنني في المكان إلي يجب أن أكون به،وامضي في الحياة المكتوبة لي.
فانا لااؤمن بالفرص او العشوائية،فالأمور دائما تجرى لسبب ما،وعندما يحدث شي لا أحبه (الطلاق
قبل يوم الفرح ،حادث سيارة،الخ)أجد نفسي اسأل لما ياترى حدث هذا الشيء؟وتقريبا دائما اخرج بسبب
بسهولة،وخاصة إذا كنت صادقة مع نفسي،ويا الهي كم يكون الجواب شيئا أكون دائما بحاجة إلي تعلمه
شيئا يحاول الكون أن يدرسه لي وأنا أقاوم.
السؤال الأهم:
إذا كنت وحيدة وتفضلين أن تكوني في علاقة مشبعة لحواسك،وأنا بالطبع ألهو بأهم سؤال بحياتك،
لماذا أنا وحيدة.. ؟(لماذا لاتعني ماذا حدث؟آو خطاء من هذا؟)بالعكس تشير في هذه الحالة لماذا إلي صورة
سؤال كبير مثل ماهو الغرض أو السبب في انك وحيدة في هذا الوقت من حياتك بالذات..؟وماذا تريد أن تتعلمي
قبل الدخول في علاقةجدبة..؟
ماذا تريدي ان تتعلمي؟
إذا كنت وحيدة وتريدين علاقة شراكه في الحياة اسألي نفسك ماهي دروس الحياة التي يجب أن تتعلميها
قبل أن تجدي نصفك الآخر وتعيشي بسعادة؟هناك خمسة احتمالات خطرت ببالي.....
التئام جراح قديمة لم تنسيها بعد
تعلم مهارات العلاقات الجدية (نحن لم نولد مع دليل إرشادات للتصرف)
تعلم قبول المسئولية عن حياتك،وحاجاتك ونتائج أفعالك(هل أنت قادرة علي تحمل مسئولية حياة جديدة
ام انك تريدين الدخول في علاقة بأخطائك وعادتك التي تعرفين جيدا أنها لأتعجب احد)
تحديد وتغير الأنماط السيئة
تحديد وتغيير المواقف والمعتقدات المتعلقة بالزواج،(لماذا ترفضين محاولت الرجال للتقرب منك؟
هل أنت خائفة،مشككة،كيف تتصرفي،ماالذى يمنعك صراحة في الدخول في علاقة جدية.)
لذا إذا كنت وحيدة وتقرئين هذا المقال ،فيجب أن تكوني مخلصة مع نفسك وتساليها لماذا أنا وحيدة
في هذا الوقت في حياتي..؟وماذا عن الحاجة إلي تعلم المزيد عن العلاقات الناجحة؟
وأمل حقا أن تكون الإجابة علي هذا السؤال هي المفتاح الذي يقودك إلي الحياة والحب الذي تريدينه حقا.
كتبها بدور أحمد في 01:29 مساءً ::
موضوع جميل ومميز شكر لك
نحتاج كثيرا لمثل هذه الاقلام الماسية
شئ رهيب أن تعيش إمرأة وحيـــــــــــــدة بين جدران إعترافاتها و تأنبـــــات ضميـــرها. وحيــــــــــــدة في مـــــواجــــــــة نضجـــــــــــــــــها و هو يقترب منها بخطى متثاقلة ل... لماذا هي خائفة من نضجهـــــا ؟ ماذا تظن أنه فاعل بها ؟ يخنقها ؟ أو ينتحـــــر فيها ّ؟ و من أدراها ؟ لعله سيحتضنها ... و يضمها إليه ضمة أبدية فلن تعـــــــــــــــود إلى ذكرياتـــــــــــها أبدا ! إنها ضمة النضـــــــــــــــــــج حين تحتوينــــــــا ! فهلا استسلمت بين أحضانه ؟ الجميــــــل أن يتجسد النضــــــــــــــــج في الرجـــــــــــــل, و الأجمـــــــــــــــــــل أن ترتمي المـــــرأة بين أحضانه. ملاحظة : للنضج صمت رهيب !!!
الاسم: بدور أحمد
