المهرة العربية

عام ،أدب وكتب،سياسة وأخبار،ثقافة وفن،خاصة

الثلاثاء,أيلول 09, 2008


 

992ima

هل تعرف من أنا ؟

أنا التي تعرف كم نجمة في السماء ٠٠ وكم خفقةً في الروح ٠٠ لم أتزود بعلوم الأولين ٠٠

لم أقرأ حرفاً ٠٠ كل مافي الأمر أننى انتظرتك طويلاً ٠٠ أثناء ذلك تشاغلت بالنجوم وأعدادها وبالروح وكيف تخفق ٠٠ الآن صرت لا افقه شيئاً من ذلك ٠٠ عدت جاهله كما كنت ٠٠ فلم أعد انتظر أحداً ٠

*  *  *

تأخرت كثيرا ً٠٠ حتى أن الانتظار لم يعد يجدي معك ٠٠

تأخرت كثيراً حتى أن حضورك أصبح مشكوكاً فيه كأسطورةٍ قديمة٠٠

تأخرت كثيراً ٠٠ حتى أننى أتساءل الآن ٠٠ هل التقيت بك يوماً أما أن الأمر لايعدو كونه حدثاً مشكوكاً في صحته ٠٠ تماماً كأى أسطورةٍ قديمة ؟

*  *  *

تعود ت العاشقة لقاءه ٠٠

صارت عادتها اليومية ٠٠ للمزيد من الصدق ٠٠ الاسبوعية ٠٠ لنكن أكثر تجرداً ٠٠ أحياناً لعشرين يوماً أو أكثر ٠٠ لكنها تعودته٠٠ لامانع من المزيد من الصراحة ٠٠ صارت ترى وجهه في راحة يدها ٠٠ صارت تملأ قلمها من سواد عينيه وتكتب ٠٠ ما الفائدة ؟ ٠٠ يقول سِفر الانتظار ٠٠ ما الفائدة ٠٠ مادام لم تفعل نفس الشيء ؟ ٠٠ مادامتلم يتعود لقاءها ٠٠ هل تعرفون ما حصل بعد ذلك ؟ ٠٠ يقول السِفر :

تعودت العاشقة فراقه ٠٠ وانتهى الأمر !!

*  *  *

يا تلك التافهه ٠٠   سينين عاشتها ٠٠ أستيقظت مئات المرات٠٠ شاهدت عشرات الآلاف من صباحات ندية ٠٠ رأت ما لايحصى من الليالى المقمرة ٠٠ وماتت بعد ذلك ٠٠ دفنت في حفرةٍ ضيقة ٠٠ بلا صباحات ندية أو ليالٍ مقمرة ٠٠ ماتت دون أن تعشق حبيبا واحد ٠٠ لماذا عاشت إذاً ؟!

*  *  *

عندما كانت تدق الثانية عشرة كانت تفقد الأمل ٠  تكرر ذلك لألف يوم ٠٠ ألف مرة دقت الثانية عشر وألف مرة فقدت الأمل٠٠  الآن ٠٠ ومنذ دقيقتين فقط تكرر الأمر من جديد ٠٠ تتساءلون كيف ؟ ٠٠ انظروا إلى ساعاتكم ٠٠ أليست الثانية عشرة ودقيقتين ؟! ٠٠ أليست كذلك ؟!

* **

انتظرتك طويلاً ٠٠ ماتت نهارات عدة ٠٠ مات ألف ليل وماتت قطعان من الأمل ٠٠ الآن لم أعد انتظر فقد مات الانتظار ٠

 



تعليقان
في28,آب,2008  -  10:33 صباحاً, محمد السمكرى كتبها ...

أجراء حوار مع الطاغوت مبارك
لقد قررا لدكتاتورمبارك بعد ثمانيه وعشرون عاما أن يكشر كل يوما عن أنيابه ظنا منه أن سيرهبنا وسيحبط عزيمتنا للققد كرر مبارك أن يحتل عالم المدونات بجهاز أمن الدوله وعساكره ومخبريه ولصوصه من رجال الاعمال وقنابله ودباباته وطائره لقد أحتل موقع مكتوب وأصبحت كل مدونه عليها ضابط وبين السطور عدد من المخبرين السريين لقد زرعوا المقالات الشابه والمقالات الرومانسيه الحنونه ببحور الشعر والحب والامل بقنابل المولوتوف ودمدم والالغام الارضيه المضاده للفكر والكتابه لكي لا تسير الافكار الشابه عليها ولاتتحسسها الانامل الحالمه لقد أطبقوا علي مدونتي لكي يخطب الدكتاتور خطبه عصماء في عالم المدونات لكي يرعبنا ولكي يثبت لآعلامه واعوانه أنه صانع الحريه وألاب الروحي للديمقراطيه فبعد أن قلب المدونون عليه العالم قرر هو أن يتحدث معهم علي طريقته وشاكلته وبأسلوب جهازه الامني ولكننا بأسم مدوني الحريه قررنا أن نقلب الطاوله علي الدكتاتور طاغيه العصر ليكن أجراء حوار في العالم المدونات فعاشت جمهوريه مكتوب حره مستقله لم يدنسها المدنسون فتعالو الي كوكب الحريه والي مدونته الحريه لتستمعوا الي نبضكم وأسئلتكم القويه كالدانات التدوينيه الي الطاغوت طاغوت الالفيه الثالثه’

في28,آب,2008  -  10:41 صباحاً, hassjar2008 كتبها ...

حاولَ الليلُ مِراراً
أنْ يداوي
جفنى المضنى
بألوانِ النعاسْ
بثوانٍ أسدلَ الإعياءَ
في كلَّ الحواسْ
ومشى ..
يختالُ تيهاً
في سموَّ وانتصارْ
بعدَ حينٍ
عادَ في عينيهِ
صمتُ الإنكسَارْ
حينما أدركَ أنى
قبلَ أنْ يأتي
أرابطْ ..
في محطاتِ انتظارْ